RSS

Monthly Archives: أبريل 2009

السهرة صباحية

في تمام الساعة الثالثة فجرا تركت البنات في المطبخ
يعملون حلا وقهوة وأنا طلعت إلى ساحة المنزل
كان الجو في قمة الروعة: هدوء ، هواء بارد وفي الثلث الأخير من الليل
جلست أفكرو أتأمل السما والنجوم ، لحظات جميلة
عشت فيها بين حالة استرخاء ، وبين حديث شيق مع النجوم والأماني والطموح
لكن مااستمر الحديث بيننا، لأن البنات جاو ومعهم القهوة وبدأت جلسة السمر
وهات ياتعليق ونكت وسوالف وتصوير واللي منسدحة وفي رواية منبطحة
ورواية شاذة متسطحة على الأرض ، ولا لو تشوفون المكان اللي كنا جالسين فيه
عند عتبة المخرج الرئيسي ، تقولو شحاتين، وظلينا جالسين إلى الساعة خمسة إلا تقريبا
اترككم مع صور الحلا والقهوة وصوره للباب عجبني شكله في الظلام

Advertisements
 
18 تعليق

Posted by في 2009/04/30 in شي في الخاطر

 

إعتذار

 
إخواني أخواتي :
 
أعتذر إليكم بقوة فقد حدث خطأ أثناء محاولتي تصنيف المواضيع
 
حيث حذفت موضوعين – خطأ وجهلا – كنت قد أدرجتها سابقا وبالطبع انحذف معها
 
تعليقاتكم الجميلة …. أكرر أسفي واعتذاري لكم
 
2 تعليقان

Posted by في 2009/04/28 in شي في الخاطر

 

خرجت مع إمرأة غير زوجتي !!!

بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقا جديدا من الحب،

قبل فترة بدأت أخرج مع إمرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي،

حيث بادرتني بقولها: ” أعلم جيدا كم تحبها“.

المرأة التي أرادت زوجتي أن أخرج معها وأقضي وقتا معها كانت:

أمي التي ترملت منذ 19 سنة ، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية

3أطفال ومسؤليات كثيرة جعلتني لا أزورها إلا نادرا.

وفي يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: هل أنت بخير؟

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعا ما وتقلق.

فقلت لها: نعم أنا بخير ولكني أريد أن أقضي وقتا معك يا أمي.

قالت: نحن فقط ؟!.

فكرت قليلا ثم قالت: أحب ذلك كثيرا.

في يوم الخميس وبعد العمل، وصلت وجدتها هي أيضا قلقلة،

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان

قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت: قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع ابني ،

والجميع فرحون، ولايستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي،

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ.

تمسكت أمي بذراعي وكأنها أسعد إمرأة في العالم، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام

حيث أنها لاتستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة، وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة

عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير.

أجبتها: حان الآن موعد تسديد شيئ من ديني بهذا الشيئ، ارتاحي أنت يا أماه.

تحدثنا كثيرا أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة وقصص جديدة

لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل، وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:

أوافق أن نخرج سويا مرة أخرى، ولكن على حسابي، فقبلت يدها وودعتها.

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية، حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيئ لها،

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

” دفعت الفاتورة مقدما كنت أعلم أنني لن أكون موجودة، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي، أحبك ياولدي”.

في هذا اللحظات فهمت وقدرت معنى كلمة ( حب ) أو أحبك، ومامعنى أن أجعل والدي أو والدتي

يشعران بحبنا ومحبتنا هذه. فلا شيئ أهم من الوالدين، امنحهم الوقت الذي يستحقونه.

( لاتؤجل فقد لا تجد الوقت الذي تعطيه لهم عندما تحتاج إلى ذلك )
من كتاب: حطم قيودك وعش أجمل مافي الحياة
للدكتور: ماجد رمضان
 
8 تعليقات

Posted by في 2009/04/25 in مما قرأت

 

بنات غير!

بناتي غير
كم هو شعور جميل عندما تستيقظ كل صباح وتتفقد أبناءك بشيئ من اللمسات الحانيه تارة والقبلات تارة أخرى ،هذا هو الشعور الذي يتملكني اتجاه بناتي ، خاصة وأنهن متميزات مغايرات تماما عن بناتكم ففي كل صباح اتوجه إليهن وألمسهن وأرى ما إذا كنا يحتجن شيئا ما، أبث مشاعر حبي إليهن ، وربما طبعت قبلة على وجناتهن، ربما البعض لايتقبل ذلك خاصة وأننا سعوديين، ومع متابعتي لهن لاحظت بعض التغيرات الجميله عليهن ، لن أحدثكم عنها الآن فلربما أذكرها في تدوينة أخرى ، بقي أن أعرفكم بهن و بأسمائهن :
ابنتي الكبرى و المقربه إلى نفسي : فيفي ( فلة ) <<<< مب فيفي عبدو 🙂

وتليها ( جوري )

وأختهن ذات الرائحة الزكية ( نعناعة )

وقعدتي التي لم ترى النور بعد ( ريحانة )
مارأيكم ببناتي ؟ ألا يستحقون الإشادة بهن ؟
 
13 تعليق

Posted by في 2009/04/20 in شي في الخاطر

 

لماذا ياوزارة الخدمة المدنية؟

( دعت وزارة الخدمة المدنية المواطنات من الخريجات (حاملات البكالوريوس فأعلى) الراغبات في العمل الحكومي في المجالات (الإدارية والصحية) ممن تتوفر لديهن الدرجات العلمية المحددة في الإعلان لتسجيل بياناتهن على موقع وزارة الخدمة المدنية على شبكة الانترنت )
كم فرحت بهذا الخبر فقمت اليوم بتسجيل بياناتي وإذ بي أفاجأ أن الدورة التدريبة التي مضى عليها أكثر من خمس سنوات لا تحتسب
فهذا يعني أنه يتوجب علي أن أعيد دورة في الحاسب الآلي على سبيل المثال ، كم أشعر بظلم من ذلك الشرط
فكل ماأخذته من دورات تدريبية ذهبت هباء ، ربما البعض يقول بقية معك الخبرة العملية والمعلوماتيه
فأقول نعم صحيح لكن إذا كنا في زمن يتطلب منا للحصول على وظيفة أن نمتلك على دورات فماذا أعمل أنا وغيري
ممن أنفقوا على تلك الدورات التي لن تحتسب أموالهم وأوقاتهم
لكن لا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل
 
2 تعليقان

Posted by في 2009/04/17 in شي في الخاطر